Posts Tagged تحقيق

خمسة و اربعون دقيقة من التميز

Posted by agharass on Lundi, 8 février, 2010

لاول مرة في حياتي استمتع بمشاهدة القناة  المغرييةالاولى. ليس من العيب أن أقول انني عدت لمشاهدة القناة المغربية التي عزفت عنها نفسي غصباً، ليس حقداً أو كرها ولكن لان الانسان المتبصر يحاول قدرة المستطاع الابتعاد عن وسيلة تواصل تستصغر قدرته على التحليل و النقاش. وسيلة الاتصال والاعلام بصفة عامة يجب أنتضع نصب عينها تتقيف و الترويح عن النفس كذالك أن تحاول بناء تلك الرغبة في التفكير و توضيح المشاكل الانية مع تبيان وسيلة مقنعة من الحد من ظاهرة معينة في المجتمع وليس تطبيق المثل الشعبي : العكر على الخنونة. لقد كنت من تلك الفئة التي هجرت اعلام و قنوات  بلدها من اجل الخبر الحر…………. شيئا ما.

في برنامج ٤٥ دقيقة الدي بتته الاولى ليلة امس لمست بما لا يدع الشك انه ممكن أن ينبعت بصيص أمل من بين تنايا جهاز أخد على عاتقه تزيف الامور مند زمان. بداية البرنامج كانت شيقة حيت أن كتابة موضوع الروبرتاج راعت عدم بعت الملل و الفتور لدى المتفرج. إختيار موضوع الاطفال لمتخلى عنهم و- ما يترتب من تجارة و تبخيس لحياة الانسان هي ولد لدي كل تلك المعانة من اجل تعديل الاقط مع انني اتوجد على بعد امتار  فقط من محطة الارسال. الاعتماد على تقنيات خروج الصحفي إلى مكان صناعة الخبر أدهشني كتيراً واذا اضفنا إعتماد على الكاميرا الغير المكشوفة اللتي تنم على تميز و اصرار على كشف علم الاتجار هنا لا يدع مجالا لالشك على ان التلفزة قد تحركت، من عاشوا مرحلة التلفزة تتحرك قد يهتدون الي مربط الفرس من استعمالي لهذه الجملة.

الحبكة و تقنية الكتابة مكنت القناة من شد انتباهي و استطاعت ان تنتصر على الكم الهائل من القنوات التي كانت تحت تصرفي. الموضوع مهم جداً وقد أتير تحت كل الاصعدة، من الناحية الدينية ، القانونية و المجتمعية. شهادات المشاركات في البرنامج كانت مهمة و مكنت المشاهد المغربي ان يتلمس صعوبة الحياة بالنسبة لام عازبة تضطرها الظروف من التخلص من وليد لم يجد ابا يعى جلل و مكانة تحمل مسوولية بعت الحياة. كما لا يفوتني ان احي روح الاحتراف و اتقان عملية التحقيق الصحفي، كما ان تشويش ملامح وجوه الاطفال المتخلى عنهم و الايتام هو صون لكرامتهم.