
المدرسة عبارة عن دار تقليدية قام محسن بالتبرع بها لوزارة التربية الوطنية.المهم أن الوزارة قامت بتوفير الطباشير و اللوحة الخشبية أما المعلم فقد أكرمونا بالمتدربين اللذين تخرجوا من مدرسة المعلمين.
إن اغرب اللحضات هي تلك التي تلي الدخول المدرسي,عندما يسال المعلم عن مهنة الأب صراحة إلي الآن لم أجد جوابا لهذه الحماقة ما عادا انه سيوضف مهنة الأب من اجل أغراضه الشخصية لان في نضر المعلم ما دام التعليم بالمجان في المغرب فمن المنطقي أن يحضا هو بنوع ما من حسنات الآباء .ما المراد من السؤال عن مهنة,هل الاستاد سيمارس بيداغوجية خاصة بالتلميذ انطلاقا من مهنة الأب أم انه بهذه الطريقة غادي يقلب على التلميذ الي غادي يحكر عليه أو غادي يسخرو من دون الخوف أن يثير ذالك غضب أب التلميذ.شخصا عندما كتبت في الورقة مهنة الأب:تاجرالاواني المنزلية.اترت انتباه المعلم فطلب مني الآتيان له في الحصة المقبلة بكاس ديال الماء أو كما قال « جيب ليا غراف فاش نشرب » و بالفعل كان له ما اراد.
جيل الثمانينات تعلم أن لا يناقش مكنون الأشياء ,تعلم أن يجيد الحفض و أن يخزن المعلومات التي تأتي بها المدرسة الجليلة و أن لا يناقش الأستاذة لأنها عالمة في كل شيء,و أن الحق لا يأتي من بعدها.أما إلا سخطك الله و لم تقم بعملية تخزين الدروس فان الفلقة آتية لا ريب فيها,لمن لا يعرف الفلقة أو إذا صح قول من لم يعاقب بها.فإنها طريقة غبية لمعاقبة التلميذ (الكسول)و قد انفجرت من « عبقرية » المعلمين و ذالك ترفع أرجل التلميذ ليوجه إليها المعلم الضربات التي حكم بها سعادة المعلم و الغريب في الأمر أن المعلم يفي بوعده و لا يوجه إلا بما ما تم التوافق عليه انه أشبه بعقد شفوي بموجبه لا يمارس شططا في السلطة التوبيخية







Commentaires récents